وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن سيد علي مدني زاده، شدد خلال لقائه مع خالد عبدالله بالهول سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الجديد لدى إيران، شدد على ضرورة تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، قائلاً إن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإمارات العربية المتحدة، ولا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، واسعة جداً.
وأضاف أن الإمارات، بوصفها الشريك الثاني لإيران في التجارة الخارجية، تتمتع بأهمية كبيرة في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أنه رغم أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين البلدين، إلا أنه ينبغي بذل جهود أكبر لتسهيل التبادلات التجارية والمالية وتوسيع التفاعلات المصرفية.
كما لفت إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في الاقتصاد الإيراني، موضحاً أن هناك مشاريع استثمارية ضخمة ومتنوعة في قطاعات مختلفة لم يتم استغلالها بعد، ويمكن للمستثمرين الإماراتيين المشاركة فيها.
وأكد مدني زاده أن منح الحكومة الإيرانية تراخيص استثمار للمشاريع يُعد من المزايا التي قد تشكل عامل جذب للمستثمرين الإماراتيين.
وأضاف أن الاستثمار في قطاع الاقتصاد الرقمي، والاستفادة من الموقع الجغرافي لإيران كممر للوصول إلى أسواق دول شمال إيران، من بين المجالات الأخرى التي جرى التأكيد عليها خلال هذا اللقاء.
من جانبه، أعرب خالد عبدالله بالهول، السفير الإماراتي الجديد لدى إيران، عن أمله في أن تشكل أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، المزمع عقدها العام المقبل، فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران والإمارات.
/انتهى/
تعليقك